منتديات الكلمة الطيبة ( إبداع وتميز )
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
منتديات الكلمة الطيبة ( إبداع وتميز )
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
منتديات الكلمة الطيبة ( إبداع وتميز )
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتديات الكلمة الطيبة ( إبداع وتميز )


 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
بعد الغياب الطويل عن المنتدى والخارج عن إرادتنا ..نرجو من جميع الإخوة والأخوات بذل قدر المستطاع من الجهد للرجوع بالمنتدى لسابق نشاطه ... الشكر موصول مسبقا للجميع.

 

 الحال

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
عمر دادة
عضو مميــز
عضو مميــز
عمر دادة


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 831
تاريخ التسجيل : 19/10/2009
الموقع الموقع : الجلفة
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : أستاذ أدب عربي

الحال Empty
مُساهمةموضوع: الحال   الحال I_icon_minitimeالإثنين 19 يوليو 2010 - 18:24

الحال



تعريفه :

وصف يذكر لبيان هيئة صاحبه عند وقوع الفعل .

نحو : جاء الطفل باكياً .

" باكياً " حال بينت هيئة الطفل عند مجيئه ، وهو صاحب الحال ، والفعل " جاء " عاملها . أي عمل فيها النصب .

104 ـ ومنه قوله تعالى { وألقى السحرة ساجدين }1.

وقوله تعالى { ثم ادعهن يأتينك سعياً }2 . ومنه قول الشاعر :

إنما الميت من يعيش كئيباً كاسفا باله قليل الرجاء

حكمه :

النصب دائما . كما في الأمثلة السابقة .

صاحب الحال :

هو الاسم الذي تبين الحال هيئته . وهو كالتالي :

1 ـ الفاعل : تأتي الحال من الفاعل لتبين هيئته أو حاله .

نحو : جاء الرجل راكباً .

استيقظ الطفل من نومه باكياً .

ومنه قوله تعالى { فخرج منها خائفا }3 .

وقوله تعالى { خروا سجداً }4 .

نلاحظ من الأمثلة السابقة أن الكلمات " راكبا "" باكيا " ، " خائفا " و " سجدا " كل

ــــــــــــــــــــ

1 ـ 120 الأعراف . 2 ـ 26 البقرة .

3 ـ 21 القصص . 4 ـ 15 السجدة .



منها جاءت حالا مبينة لهيئة الفاعل . سواء أكان

اسما ظاهرا كما في المثال الأول والثاني ، أم ضميرا مستترا كما في المثال الثالث ،

أم ضميرا متصلا كما في المثال الرابع .

2 ـ نائب الفاعل : تأتى الحال لتبين هيئة نائب الفاعل ،

نحو : أُحضر اللص موثوقا بالقيود ، وسِيق المجرم مخفورا بالجنود ،

وقُتل الخائن شنقا .

3 ـ المفعول به : تأتى الحال لتبين هيئة المفعول به نحو : شاهدت محمدا ضاحكا ،

وقابلت خليلا ماشيا ،

ومنه قوله تعالى { وأرسلناك للناس رسولا }1 .

ولا فرق أن يكون المفعول به صريحا كما في الأمثلة السابقة ، أو مجرورا

بالحرف ، نحو : انهض بالكريم عاثرا . أو مجرورا بالإضافة . نحو : يسعدني تكريم الطالب متفوقا .

فصاحب الحال " الكريم " ، و " الطالب " كل منها جاء مجرورا ، الأول بالحرف ،

والثاني بالإضافة إعرابا ، لكنّ كلا منهما مفعول به في المعنى .

4 ـ المفعول المطلق : تأتى الحال لتبين هيئة المفعول المطلق .

نحو : علمت العلم سهلا .

5 ـ المفعول لأجله ، نحو : درست للفائدة مجردة .

6 ـ المفعول فيه ، نحو : أمضيت الليلة كاملة في البحث .

7 ـ الجار والمجرور ، مررت بخليل جالسا .

8 ـ المضاف إليه : لمجيء الحال من المضاف إليه يتطلب واحدا من الشروط الثلاثة الآتية :

1 ـ أن يكون المضاف بعضا من المضاف إليه ،

ـــــــــ

1 ـ 79 النساء .



105 ـ نحو قوله تعالى { أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا }1 .

وقوله تعالى { ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا }2 .

وسوغ مجيء الحال من المضاف إليه في المثالين السابقين ، كون

المضاف جزءا من المضاف إليه ، " فميتا " حال من أخيه ، وهو مجرور بإضافة اللحم إليه ، وهو جزء منه ، وكذلك الحال في المثال الثاني .

2 ـ أن يكون المضاف كبعض من المضاف إليه من حيث الإسقاط والاستغناء

106 ـ عنه ، نحو قوله تعالى { ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا }3 .

" حنيفا " حال من إبراهيم وهو مجرور بإضافته إلى " ملة " التي يمكن الاستغناء عنها دون أن يختل المعنى ، فنقول : اتبع إبراهيم حنيفا .

3 ـ أن يكون المضاف عاملا في الحال . أي أن يكون المضاف مصدرا ، أو وصفا يشبه الفعل مضافين إلى فاعلهما ، أو نائبه ، أو مفعوليهما .

نحو قوله تعالى { إليه مرجعكم جميعا }4 .

" فجميعا " حال من " الكاف والميم " المجرورة بالإضافة إلى " مرجع " ، وهو العامل في الحال ، مع أنه مصدر ، ومصوغ عمله أن المصدر يعمل عمل الفعل .

ومثال الوصف المضاف إلى فاعله : أنت حسن القراءة جاهرةً .

" حسن " صفة مشبهة مضافة إلى فاعلها ، وهو القراءة ، وجاهرة حال من القراءة .

والوصف المضاف إلى نائب فاعله : محمد معصوب العين دامعةً .

واللاعب معلق اليد مكسورةً . " معصوب " ، و " معلق " كل منهما اسم مفعول أضيف إلى نائب الفاعل " عين " ، و " يد " ، و " دامعة " ، و " ومكسورة " حال من العين واليد .

والوصف المضاف إلى مفعوله نحو : أنت ناصر الضعيف محتاجاً . " ناصر " اسم

فاعل أضيف إلى مفعوله وهو " الضعيف " ، " ومحتاجا " حال من الضعيف .

ـــــــــــــ

2 ـ 12 الحجرات . 3 ـ 47 الحجر .

1 ـ 95 آل عمران . 2 ـ 4 يونس .



تعريف صاحب الحال :

هو ما كانت الحال وصفا له في المعنى . نحو : أشرقت السماء صافيةً ،

ونحو : مررت بكل جالساً . فكلمة " الشمس " معرفة بـ " أل " ، وكلمة " كل " معرفة لوجود التنوين ، لأنه عوض عن الكلمة المحذوفة ، والتقدير : مررت بكل الأصدقاء ، فكل معرفة لأنه في الأصل مضاف إلى معرفة ، وهى كلمة الأصدقاء . ومنه قوله تعالى { وكلٌ أتوه ذاخرين }1 .

ومما سبق يتضح أن صاحب الحال يجب أن يكون معرفة ، لأنه محكوم عليه ، والمحكوم عليه يكون معلوما ، كما هو الحال في المبتدأ ، غير أن صاحب الحال قد يأتي نكرة إذا توفرت فيه المسوغات الآتية :

1 ـ أن تتقدم الحال على صاحبها وهو نكرة محضة ،

نحو : حدثني متلعثما طالب .

وجاءني مسرعا رسول .

68 ـ ومنه قول الشاعر :

لمية موحشا طلل يلوح كأنه خِلل

69 ـ ومنه قول الآخر :

وبالجسم منــِّى بيِّنا لو علمته شحوب وأن تستشهدي العين تشهد

" موحشا " حال تقدمت على صاحبها " طلل " ، وهذا مسوغ تنكيره ، وكذلك " بينّا "

فقد وقعت حالا متقدمة على صاحبها " شحوب " مما سوغ تنكيره .

2 ـ أن تكون النكرة عامة يتقدمها نفى أو نهى أو استفهام .

نحو : ما في الحديقة من وردة إلا وهى متفتحة .

ـــــــــــ

1 ـ 87 النمل .



ونحو : ما في البستان من شجر مثمراً .

107 ـ ومنه قوله تعالى { وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم }1 .

ومثال النهى : لا يسلب طالب أخاه مستقوياً .

ونحو : ولا يعتد جار على جاره عنوةً .

70 ـ ومنه قول الشاعر قطري بن الفجاءة :

لا يركننْ أحد إلى الإحجام يوم الوغى متخوفاً لحمام

ومثال الاستفهام : هل حضر تلميذ باكياً ؟

71 ـ ومنه قول الشاعر :

يا صاح هل حُمَّ عيش باقياً فترى لنفسك العذر في إبعادها الأملا

3 ـ أن يكون صاحب الحال نكرة مخصوصة بوصف أو بإضافة أو عمل .

مثال الوصف : جاءني زائر عزيز مسلّماً .

108 ـ ومنه قوله تعالى في بعض القراءات :

{ ولما جاءهم كتابا من عند الله مصدَّقاً }2 .

وقوله تعالى { فيها يُفرَق كل أمر حكيم أمراً من عندنا }3 .

72 ـ ومنه قول الشاعر :

يا ربِّ نجيت نوحا واستجبت له في فلك ماخر في اليم مشحونا

ومثال الإضافة : مرني رجل فضل مستصرخاً .

109 ـ ومنه قوله تعالى { في أربعة أيام سواءً للسائلين }4 .

ومثال العمل : أعجبت للاعبٍ كرةً مبتدئاً . " مبتدئا " حال صاحبها " لاعب " ، وهو

نكرة مخصوصة بالعمل ، " كرة " مفعول به للاعب .

ــــــــــــــــــ

1 ـ 4 الحجر .

2 ـ 189 البقرة . 3 ـ 4 الدخان .

4 ـ 10 فصلت .



4 ـ أن تكون الحال جملة مقرونة بالواو ، نحو : جاءني مستغيث وهو يصرخ ، 110 ـ ومنه قوله تعالى { أو كالذي مر على قرية وهى خاوية على عروشها }1 .

فوجود الواو في صدر الجملة يرفع توهم أن الجملة نعت للنكرة .

5 ـ أن يكون الوصف بالحال على خلاف الأصل ، كأن تكون الحال جامدة .

نحو : هذا خاتمك حديداً .

6 ـ أن يشترك صاحب الحال النكرة مع صاحب حال معرفة .

نحو : هذا رجل ومحمد منطلقين ، وهؤلاء قوم والشيخ قادمين .

7 ـ وقد يكون صاحب الحال نكرة من غير مسوغ ، وهو قليل ، نحو : وعليه مائة بيضاً ، وفى الحديث : " صلى رسول الله قاعداً ، وصلى وراءه رجال قياماً .

مرتبة الحال مع صاحبها :

الأصل في الحال التأخير ، ولكنها قد تتقدم على صاحبها جوازا ، نحو : جاء راكبا

محمد . وقد أجازوا اتفاقا تقدم الحال على صاحبها المجرور بحرف الجر الزائد ،

نحو : ما جاء راكبا من رجل . أما إذا كان حرف الجر غير زائد ، فقد أجاز البعض ومنع غيرهم ، واستدلوا على جوازه :

111 ـ بقوله تعالى { وما أرسلناك إلا كافة للناس }2 ،

73 ـ ومنه قول الشاعر :

تسليت طراً عنكمُ بعد بينكم بذكراكم حتى كأنكم عندي

ومنه قول الآخر :

مشغوفةً بك قد شغفت وإنما حم الفراق فما إليك سبيل

وحقيقة الأمر أن جواز تقدم الحال على صاحبها المجرور بحرف الجر غير الزائد يكثر في الشعر ، وتخريج الآية الكريمة على أن " كافة " حال من " الكاف " في قوله : أرسلناك ، والتاء في " كافة " للمبالغة ، وليست للتأنيث ، والله أعلم .

ـــــــــــــــ

1 ـ 259 البقرة . 2 ـ 28 سبأ .



وجوب تقدم الحال على صاحبها :

تتقدم الحال على صاحبها وجوبا في عدة مواضع هي :

1 ـ أن يكون صاحب الحال محصورا ، نحو : ما جاء ماشيا إلا محمد ، وما جلس مسرورا إلا

خليل .

2 ـ أن يكون صاحب الحال نكرة ، ولا مسوغ لها إلا تقديم الحال عليه ،

نحو : استيقظ باكيا طفل ، وجاء مسرعا رسول .

3 ـ إذا أضيف صاحب الحال إلى ضمير ما يلابسها ، نحو : وقف يخطب في التلاميذ معلمهم .



وجوب تأخير الحال :

يجب تأخير الحال عن صاحبها في المواضع الآتية :

1 ـ أن يكون صاحب الحال مجرورا بالإضافة ، نحو : علمت مجيء الطالب متأخراً ، وسرني ذهاب أخي مبكراً ، وأفرحني عملك مخلصاً .

2 ـ أن يكون مجرورا بحرف الجر غير الزائد ، نحو : مررت بفاطمة جالسةً ،

ونظرت إلى السماء ملبدةً بالغيوم .

أما إذا كان حرف الجر زائدا جاز تقديم الحال على صاحبها ، كما أسلفنا .

3 ـ أن تكون الحال محصورة ، نحو : ما جاء الرحل إلا راكباً ، وما أزعجني الطفل إلا باكياً .

112 ـ ومنه قوله تعالى { وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين }1 .

4 ـ إذا كانت الحال جملة مقترنة بالواو ، نحو " سافر صديقي وقد طلعت الشمس ، وسطع البدر وقد انتصف الشهر .

ــــــــ

1 ـ 48 الأنعام .



عامل الحال :

تعريفه : هو كل فعل أو " ما عمل عمله " يعمل في صاحب الحال والحال معا .

1 ـ العامل الأصلي :

العامل الأصلي في الحال هو الفعل . نحو : طلع القمر منيرا ، وأشرقت الشمس صافية . فالفعلان " طلع " و " أشرق " كل منهما عمل في صاحب الحال وهو

" القمر و الشمس " كما أن كلا منهما عمل في الحال نفسها " منيرا " ، و " صافيا " .

2 ـ العوامل اللفظية : وهي ما تعمل عمل فعلها وتشمل :

* المصدر الصريح : نحو : أفرحني حضورك مبكراً ، ويعجبني ترتيلك مجوداً ،

وأدهشني نومك متكئاً . فعامل النصب في الحال " مبكرا " هو المصدر " حضور " وقد عمل أيضا في صاحب الحال وهو " الكاف " الضمير المتصل في " حضور "

والواقع مضافا إليه .

ومنه قوله تعالى { إليه مرجعكم جميعاً }1 ،

" فجميعا " حال من الضمير المتصل " كم " في " مرجعكم " ، والعامل فيها وفى صاحبها المصدر " مرجع " .

74 ـ ومنه قول الشاعر مالك بن الريب :

تقول ابنتي إن انطلاقك واحدا إلى الروع يوما تاركي لا أبا ليا

" واحدا " حال ، وصاحبها الضمير المتصل في انطلاقك وهو " الكاف " ، والعامل فيهما المصدر " انطلاق " .

* اسم الفاعل ، نحو : هذا شيخ قارئ قرآنه مُرَتلا ، وهذا رجل عامل عمله متقناً ،

وأواقف محمد خائفاً . " فقارئا وعاملا وخائفا " أسماء فاعلين كل منها عمل في الحال وصاحبه ، الأول عمل في " مرتلا " وصاحبه " قرآنه " ، والثاني في " متقنا " وصاحبه "عمله " والثالث في " خائفا " وصاحبه " محمد " .

ـــــــــــ

1 ـ 4 يونس .



* اسم المفعول ، نحو : وصلتني رسالة مكتوب خطها واضحاً .

العمل في الحال " واضحاً " وعامله " خطها " هو اسم المفعول " مكتوب " .

* الصفة المشبهة ، نحو : العنب حلو مذاقه ناضجاً .

العامل في الحال " ناضجا " ، وصاحبها " مذاقه " هو الصفة المشبهة " حلو " .

* اسم الفعل ، نحو : نَزَالِ مسرعاً ، وصَهْ ساكتاً .

" فمسرعا " ، و" ساكتا " كل منهما حال العامل فيها وفى صاحبها الضمير المستتر ، اسم الفعل " نزال " ، و" صه " .

3 ـ العوامل اللفظية : وهى التي تحمل معنى الفعل دون حروفه .

* اسم الإشارة ، نحو : هذا أخي قادماً ،

113 ـ وقوله تعالى { أن هذه أمتكم أمة واحدة }1.

ومنه قوله تعالى { وهذا بعلي شيخا }2 .

وقوله تعالى { فتلك بيوتهم خاوية بماظلموا }3 .

العامل في الأحوال السابقة وهى "

قادما " ، " أمة " ، " شيخا " ، و " خاوية " هو اسم الإشارة " هذا " في الأمثلة الثلاثة الأُول ، و " تلك " في المثال الرابع .

* شبه الجملة ، الظرف : نحو : محمد معك جالسا ، وعلي عندك قائما .

العامل في الحالين السابقتين " جالسا وقائما " كل من الظرف " معك وعندك " لأن شبه الجملة تتعلق بمتعلق أصله الفعل ، فهو متضمن معناه . أي بمعنى استقر .

* الجار والمجرور ، نحو : المال لك وحدك ، والقصيدة في عقلك واضحةً .

الحال في المثالين السابقين " وحدك و واضحة " وعاملها " لك و في عقلك " .

*حرف التشبيه كأن ، نحو : كأن الفارسَ مقبلاً أسدٌ ، وكأن خالداً البدرُ طالعاً.

ــــــــــــ

1 ـ 92 الأنبياء . 2 ـ 72 هود .

3 ـ52 النمل .



75 ـ ومنه قول الشاعر :

كأن قلوبَ الطير رطباً ويابساً لدى وكرها العناب والحشف البالي

العامل في الأحوال السابقة وهى " مقبلا و طالعا و ورطبا " حرف التشبيه " كأن " لأنه يتضمن معنى الفعل " أشبه " .

* حرف التمني ليت ، نحو : ليت المواطنَ قوياً يساعد الضعفاء ، وليت هذا أخي

مغامراً وليت الشجاعةَ دائماً فينا . العامل في الأحوال السابقة وهى " قويا و مغامرا و دائما " هو حرف التمني " ليت " لأنه يتضمن معنى الفعل " تمنى " .

* حرف الترجي لعل ، نحو : لعل هذا المتسابق فائزا ، ولعلك مدعيا على حق .

العامل في الحال " فائزا و مدعيا " هو حرف الترجي " لعل " لأنه تضمن معنى الفعل أترجى .

*الاستفهام ، نحو : ما بك مسرعاً ؟ وكيف أنت واقفاً ؟

114 ـ ومنه قوله تعالى : { فما لهم عن التذكرة معرضين }1 .

العامل في الأحوال السابقة وهى " مسرعا ، واقفا ، ومعرضين " هو أداة الاستفهام " ما " في المثالين الأول والثالث ، و " كيف "

في المثال الثاني ، لأن كلا منهما تضمن معنى الفعل أسأل أو أستفسر .

* حرف التنبيه ، نحو : ها هو ذا والدي قادماً ، وها هو ذا أحمد جالساً . العامل في

الحال " قادما وجالسا " هو حرف التنبيه " ها " لأنه بمعنى الفعل أنبهك .

* حرف النداء ، نحو : يا أيها المسكين مرثيَّاً لحاله ، ويا أيها المفقود مبكيَّاً عليه .

العامل في الحال " مرثيا ومبكيا " هو حرف النداء " يا " لأنه يتضمن معنى الفعل أنادي .

ـــــــــــــــ

1 ـ 49 المدثر .



مرتبة الحال مع عاملها :

للحال مع عاملها من حيث التقديم والتأخير ثلاثة أحوال كالتالي :

أولا ـ جواز التأخير والتقديم :

1 ـ إذا كان العامل فعلا متصرفا ، نحو : مثلجا لا تشرب الماء ، وفجَّا لا تأكل

التين ، وراكبا جاء صديقي ، وباكيا استيقظ الطفل .

115 ـ ومنه قوله تعالى :{ خشعا أبصارهم يخرجون }1 .

2 ـ إذا كان العامل وصفا يشبه الفعل المتصرف .

كاسم الفاعل : نحو : مسرعاً اللاعبُ منطلقٌ .

أو اسم المفعول ، نحو : واقفاً اللصُ مجلودٌ .

أو الصفة المشبهة .

76 ـ كقول الشاعر يزيد بن مفرغ :

عدس ما لعباد عليك إمارة أمنتِ وهذا تحملين طليق

فجملة تحملين في محل نصب على الحال ، وعاملها " طليق " ، وهو صفة مشبهة .

ومما تجدر ملاحظته من الأمثلة السابقة أن الأحوال الواردة فيها يجوز تأخيرها كما يجوز تقديمها ، فنقول لا تشرب الماء مثلجا ، وقس عليه .

فائدة :

إذا كان العامل في الحال فعلا جامدا أو صفة تشبه الفعل الجامد ، وهى اسم التفضيل ، أو معنى الفعل دون حروفه ، فلا يجوز تقديم الحال عليه ، وإنما يجب

تأخيرها ، نحو : ما أجمل البدر منيراً ، وما أعظم محمدا منشداً .

ونحو : أخوك أمهر المتسابقين فارساً ، ومحمد أفضل القارئين مرتلاً .

ونحو : كأن يوسف زاحفاً أسدٌ ، ولعل أخاك عائداً فائزٌ .

ـــــــــــــــ

1 ـ 7 القمر .



ثانيا ـ وجوب تأخير الحال عن عاملها :

تتأخر الحال عن عاملها وجوبا في مواضع كثيرة ، وهى كالتالي :

1 ـ أن يكون عاملها فعلا جامدا ، نحو : ما أجمل الورد متفتحاً ! وأعظم بالرجل

صادقا ! ونعم الجار كريماً ، وبئس الصديق منافقاً .

2 ـ أن يكون عاملها اسم تفضيل ، نحو : محمد أكرم الناس خلقاً ،

ويوسف أفضل المتكلمين خطيباً ، وعلة التأخير أن اسم التفضيل صفة جامدة لا يثنى ولا يجمع ، ولا يؤنث ، فهو لا يتصرف في نفسه ، ولا يتصرف في معموله .

أما إذا كان اسم التفصيل عاملا في حالين فيجب تقديم الحال عليه .

نحو : الأحمق صامتا ً أفضل منه متحدثاً ، والقمر منيرا أحسن منه معتماً .

3 ـ أن يكون مصدرا يصح تقديره بالفعل والحرف المصدرى .

نحو : أسعدني حضورك شاكرا . أي : أن تحضر شاكرا .

ونحو : يسرني سفرك طالباً للعلم . أي : أن تسافر طالبا .

4 ـ أن يكون عاملها اسم فعل ، نحو : نَزالِ مسرعاً . والتقدير : انزل مسرعا .

ومنه : حَذارِ مهملاً ، وتَراكِ خائفاً .

5 ـ أن يكون صلة " أل " الموصولة ، نحو : محمد هو الجالس مهذباً .

" مهذبا " حال وعاملها " جالس " ، وهو صلة " أل " الموصولة .

6 ـ أن يكون مقرونا " بلام " الابتداء ، نحو : لأنفقنَّ من مالي محتسبا ذلك عند

الله . الحال " محتسبا " ، وعاملها " أنفق " المقرون بلام الابتداء .

7 ـ أن يكون مقرونا " بلام " القسم ، نحو : تالله لأثابرنَّ مجتهدا .

الحال " مجتهدا " وعاملها " أثابر " المقرون " بلام " القسم ، وعلة التأخير أن التالي

للام الابتداء ، ولام القسم لا يتقدم عليها .

8 ـ أن تكون الحال مؤكدة لعاملها ، نحو : رجع العدو متقهقرا ، وصرخ الطفل باكيا .

9 ـ أن يكون العامل لفظا متضمنا معنى الفعل دون حروفه ، كأسماء الإشارة ، وكأن ، وليت ،

ولعل ، وحروف التنبيه ، والاستفهام التعظيمي ، وأحرف النداء ، وشبه الجملة " الظرف والجار والمجرور " .

نحو : هذا أخي قادماً .

116 ـ ومنه قوله تعالى { فتلك بيوتهم خاويةً }1 .

ونحو : كأن محمداً أسدٌ زاحفاً ، وكأن عليا مندفعاً إعصارٌ .

ومنه قول الشاعر امرئ القيس :

كأن قلوب الطير رطباً ويابساً لدى وكرها العناب والحشف البالي

ونحو : ليت خالدا أخوك صادقاً . ونحو : لعل محمدا صديقك قادماً ،

ونحو : ها أنت محمدٌ راكباً ، ونحو قول الأعشى : " يا جارتا ما أنت جارةً " ،

" فجارة " الثانية حال من الضمير " أنت " ، وعاملها " ما " الاستفهامية ،

وليست تمييزا (2) ، ونحو: يا أيها اللاعب مسرعاً ، ويا أيها الطالب واقفاً .

أما الظرف والجار والمجرور " شبه الجملة " فيجوز تقدم الحال عليهما ، وتأخره إذا

لم يكن مخبرا بهما ، وقال البعض يندر تقدمه . نحو : الموضوع عندك ملتبساً ،

أو : الموضوع ملتبساً عندك ، ونحو : الأمر في ذهنك واضحاً ، أو الأمر واضحا

في ذهنك ، وقد أجاز ذلك الأخفش قياسا .

117 ـ ومنه قوله تعالى في بعض القراءات ، وهى قراءة الحسن البصري :

{ والسموات مطويات بيمينه }3 .

" مطويات " حال تقدمت على عاملها شبه الجملة " بيمينه " ، الواقع خبرا ،

والسموات مبتدأ ، وهو صاحب الحال . وسنتعرض لإعراب الآية بالتفصيل في

ــــــــــــــــــــــــــــ

1 ـ 52 النمل .

2 ـ التوضيح والتكميل لشرح ابن عقيل لمحمد عبد العزيز النجار ج1 ص482 .

3 ـ 67 الزمر .



موضعه ، والوقوف على آراء النحاة في إعرابها ، إن شاء الله .

10 ـ أن تكون الحال جملة مقترنة بالواو ، نحو : خرجت والسماءُ ممطرةٌ .

فجملة الحال " والسماء ممطرة " تأخرت عن عاملها " خرج " .

وأجاز البعض تقديمها على عاملها إذا لم تقترن بالواو ، نحو : المؤذن يؤذن

وصلتُ . بل أجازوا تقديمها وهى مقترنة بالواو ، نحو : والجرس يقرع دخلت

المدرسة . والذي أراه ويراه غيري من النحاة عدم جواز التقديم في كلتا الحالتين لما في ذلك من

تكلف .



ثالثا ـ وجوب تقديم الحال على عاملها .

يجب تقديم الحال على عاملها في المواضع التالية :

1 ـ إذا كان لها صدر الكلام كأداة الاستفهام " كيف " ، نحو : كيف حضر أبوك ؟

وكيف استيقظ الطفل ؟

2 ـ إذا كان العامل في الحال اسم التفضيل وقد توسط بين حالين مختلفين فُضّل

صاحب أحدهما على الآخر ، نحو : محمد راجلاً أسرع من أحمد راكباً ،

والعنب نيَّا أفضل من الكرز ناضجا .

أو توسط اسم التفضيل بين حالين كان صاحبهما واحدا ، وفضل نفسه في حالة دون الأخرى ، نحو : الطفل زاحفاً أنشط منه ماشياً ،والعصفور مغرداً أفضل منه ساكتاً .

نلاحظ من الأمثلة السابقة أن الحال التي للمفضل يجب تقديمها على اسم التفضيل ،

بحيث يكون اسم التفضيل متوسطا بين الحالين .

" فراجلا ، ونيَّا ، وزاحفا ، ومغردا " كل منها جاء حالا مفضلة لذلك وجب تقديمها على عاملها ، وهو اسم التفضيل .

على أن هذه المسألة تدخل في باب الإجازة أكثر منه في باب الوجوب ، ومثلها الحالة الثالثة في تقديم الحال على عاملها وهى :

3 ـ إذا كان العامل في الحال يتضمن معنى التشبيه دون حروفه ، عاملا في حالين يراد بهما تشبيه صاحب الأول بصاحب الثاني ، نحو : أنا فقيراً كسليم غنيا ،

ومحمد جاهلاً كأحمد عالماً ، والثعلب ساعياً كالأسد نائماً .



أنواع الحال

تأتى الحال على ثلاثة أنواع وهى كالتالي :

1 ـ حال مشتقة : وهو الأصل فيها ، نحو : جاء الرجل راكباً ، وصافحت الضيف مسروراً ، " فراكبا ، و مسرورا " كل منها جاءت حالا مشتقة ، لأن الأولى اسم فاعل ، والثانية اسم مفعول .

2 ـ حال جامدة مؤولة بالمشتق ، وذلك فى عدة مواضع :

أ ـ إذا دلت على تشبيه ،نحو : هجم المجاهد على العدو أسداً .

وجاءت زينب بدراً .

وقفز اللاعب قرداً . فكل من الأحوال الواردة في الأمثلة السابقة وهى " أسدا ، وبدرا ، وقردا " جاءت جامدة ، ولكنها مؤولة بالمشتق ، والتقدير : شجاعا كالأسد ، وجميلة كالبدر. وعاليا أو كثيرا كالقرد .

ب ـ إذا دلت على مفاعلة ، نحو : قابلته وجهاً لوجه ، وصافحته يداً بيد ، وحدثته فاهُ إلى فيَّ ، والتقدير : التقينا متقابلين ، وتصافحنا متقابضين ، وتحدثنا متشافهين .

ج ـ إذا دلت على تفصيل أو ترتيب ، نحو : قرأت القصة فصلاً فصلاً ،

ومزقت الثوب جزءاً جزءاً ، ودخل الطلاب الفصل طالباً طالباً .

ففي المثال الأول والثاني دلت الحال على التفصيل والتوضيح ، وفى الثالث كان التقدير : مرتبين .

د ـ إذا دلت على تسعير ، نحو : اشتريت الحرير متراً بعشرين ريالا ، وبعت الزيت لتراً بدينار . التقدير مسعرا بكذا .

3 ـ تأتى الحال جامدة وقد أغنى عن تأويلها بالمشتق الآتي :

أ ـ أن تكون الحال موصوفة بمشتق ، نحو : إليك حديثي جواباً صريحاً ،

118 ـ ومنه قوله تعالى : { إنَّا أنزلناه قرآنا عربياً }1 ،

وعاد الجيش منتصراً ، وحضر المدير مبكراً .

2 ـ حال مؤكدة : وهي التي يستفاد معناها بدونها ، وتنقسم إلى ثلاثة أقسام :

أ ـ حال مؤكدة لعاملها معنى ولفظا .

نحو قوله تعالى { وأرسلناك للناس رسولا }2 .

أو مؤكدة له معنى دون اللفظ ، نحو : فتبسم ضاحكاً .

وقوله تعالى { ثم وليتم مدبرين }3 .

ب ـ مؤكدة لصاحبها :

122 ـ نحو قوله تعالى { لآمن من في الأرض كلهم جميعاً }4 .

ج ـ مؤكدة لمضمون الجملة ، وشروطها :

أن يكون عامل الحال واجب الإضمار ، والحال واجبة التأخير ، والجملة مكونة من اسمين معرفتين جامدين ، نحو : محمد أبوك عطوفاً ،

77 ـ ومنه قول الشاعر :

أنا ابن دارة معروفاً بها نسبي وهل بدارة يا للناس من عار

والتقدير : أخُصُه عطوفا ، وأحقٌ معروفا .

ــــــــــــــــــ

1 ـ 2 يوسف . 2 ـ 79 النساء .

3 ـ 25 التوبة . 4 ـ 99 يونس .



ثانيا ـ تنقسم الحال باعتبار صاحبها إلى قسمين :

1 ـ حال منتقلة : وهى الحال المشتقة من المصدر غير ملازمة لصاحبها .

نحو : حضر الطالب ماشيا .

2 ـ حال غير منتقلة " ملازمة " : هي الحال الملازمة لصاحبها ، كما في الحال

المؤكدة ، نحو : دعوت الله سميعا .

123 ـ ومنه قوله تعالى { ويوم أبعث حياً }1 .

وقوله تعالى { خلق الإنسان ضعيفاً }2 .

وقوله تعالى { فتمثل لها بشراً سوياً }3 .

ويسمى هذا النوع من الحال حالا موطئة ، لأنها تمهد لما بعدها .

ب ـ أن تكون الحال دالة على العدد ، نحو : أمضيت في المنفى خمس سنين ،

وقضيت مدة العمل في التعليم ثلاثين سنة ،

119 ـ ومنه قوله تعالى { فتم ميقات ربه أربعين ليلة }4 .

ج ـ أن تكون الحال دالة على تفضيل بين شيئين ، نحو : محمد شاعراً أفضل منه كاتباً ، وإبراهيم شيخاً أقوى منه شاباً ، والتمر طرياً أفضل منه جافاً .

د ـ أن تكون الحال نوعا لصاحبها ، نحو : لبس خاتمه ذهباً .

هـ ـ أن تكون الحال فرعا لصاحبها ، نحو : هذا قميصك قطناً ،

120 ـ ومنه قوله تعالى { وكانوا ينحتون من الجبال بيوتاً }5 .

و ـ أن تكون الحال أصلا لصاحبها ، نحو : هذا خاتمك فضة ، وهذا قرطك ذهبا ،

121 ـ ومنه قوله تعالى { أأسجد لمن خلقت طيناً }6 .

ـــــــــــــــــــ

1 ـ 33 مريم . 2 ـ 28 النساء .

3 ـ 17 مريم . 4 ـ 142الأعراف .

5 ـ 82 الحجر . 6ـ 61 الإسراء .



أقسام الحال :

تنقسم الحال عدة أقسام كالتالي :

أولا ـ تنقسم باعتبار فائدتها إلى قسمين :

1 ـ حال مبينة أو مؤسسة .

وهى الحال التي لا يستفاد معناها إلا بوجودها ، نحو : وصل الطلاب راكبين ،

ثانيا ـ تنقسم الحال باعتبار صاحبها إلى قسمين :

1 ـ حال حقيقية : هي الحال التي تبين هيئة صاحبها ، نحو : حضرت راكباً ،

وجلست متكئاً .

2 ـ حال غير حقيقية " الحال السببية " : هي الحال التي تبين هيئة ما يحمل ضميرا يعود إلى صاحب الحال ، نحو : مررت بالدار قائماً سكانها ، وكلمت زينب واقفاً أخوها .



ثالثا ـ تنقسم الحال باعتبار زمانها إلى قسمين :

1 ـ حال مقارنة لزمان عاملها : هي الحال الموافقة لزمان وقوع الفعل ، وهذا هو

الغالب ، نحو : جاء الرجل راكباً ، وجلس الضيف متكئاً . " فراكبا ، و متكئا " كل

منها حال مقرونة بزمان عاملها ، وليست مغايرة له .

2 ـ حال مقدَّرة لزمان عاملها ، وتسمى أيضا الحال المستقلة : لأنها تبين وقوع زمن عاملها في المستقبل ، نحو : مررت برجل معه صقر صائداً به غدا ،

124 ـ ومنه قوله تعالى { ادخلوها بسلام آمنين }1 .

وقوله تعالى { لتدخُلُنَّ المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رؤوسكم ومقصرين }2 .

ـــــــــــــــــ

1 ـ 46 الحجر . 2 ـ 27 الفتح .



نلاحظ من المثالين السابقين أن الحال " صائدا ، وخالدين ، وآمنين " كل منها جاءت لتبين وقوع زمن عاملها في الزمان المستقبل .



أنواع الحال :

تنقسم الحال إلى عدة أنواع هي :

1 ـ حال مفردة : وهي مالا تكون جملة أو شبه جملة ،

نحو : زارني صديقي مسروراً ، ونحو : كافأ المدير الطالبين متفوقين ،

وحضر التلاميذ إلى المدرسة راكبين .

" فمسرورا ، ومتفوقيَن ، وراكبِين " كل منها جاءت حالا مفردة .

2 ـ حال جملة بنوعيها :

أ ـ حال جملة اسمية ، نحو : وصل فريق المدرسة ووجوههم يعلوها البشر ،

وخرجت من منزلي والسماء ممطرة .

فجملة " ووجوههم يعلوها البشر " وجملة " والسماء ممطرة " كل منهما وقع حالا .

ب ـ حال جملة فعلية ، نحو : جلس الطالب يقرأ الدرس ، ووقف التلاميذ يحيون

العلم . فجملة " يقرأ الدرس ، ويحيون العلم " كل منهما وقع حالا .

3 ـ حال شبه جملة بنوعيها :

أ ـ الحال الظرف المكاني والزماني ، نحو : تكلم الخطيب فوق المنبر ، وشاهدت الهلال بين

السحاب . ونحو : سافرت إلى الرياض يوم الجمعة ، وغادرت دمشق صباح الخميس .

ب ـ الحال الجار والمجرور ، نحو : خرج الأمير في قومه ، ووقف الطائر على الغصن .



شروط جملة الحال :

يشترط في الجملة الحالية : أن تكون جملة خبرية ، وألا تكون مصدرة بحرف

استقبال كالسين وسوف ، وأن تشتمل على رابط يربطها بصاحب الحال .

الرابط في جملة الحال :

* الأصل في رابط الجملة الحالية أن يكون " الضمير " سواء أكان معينا أم مقدرا .

مثال الضمير المعين : وقف الشاعر يلقى الشعر .

ومثال المقدر : اشتريت الزيت لتراً بدينار . والتقدير : لترا منه .

* أما إذا لم يتوفر الضمير تعين وجوب الواو كرابط ، وتسمى واو الحال ، وبعض

النحويين يسميها " واو الابتداء " ، نحو : سافر أخي والجو صحو .

* وقد تأتى الواو والضمير معا كرابط ، وذلك لتمكين الربط ، نحو : استمعت إلى الشاعر وأنا

مندهش ، ووصل الطالب وحقيبته في يده .

ويجب الربط بالواو في عدة مواضع :

1 ـ إذا كانت الجملة الحالية مبدوءة بفعل مضارع مثبت مقرون بقد ،

نحو : لِمَ تقطعون الأمل وقد يعود الغائب ؟

125 ـ ومنه قوله تعالى { وقد تعلمون أني رسول الله إليكم }1 .

2 ـ إذا كانت الجملة الحالية مبدوءة بضمير صاحبها ، نحو : قصدتك وأنا واثق

بمروءتك ، ورحلت وأنا غاضب منك .

3 ـ إذا كانت الجملة الحالية ، جملة اسمية مجردة من ضمير يربطها بصاحبها ،

نحو : فرَّ اللصوص والحراس نائمون ، ومات المريض والطبيب غائب .

4 ـ إذا كانت جملة الحال ، جملة ماضية ، غير مشتملة على ضمير صاحبها ، وسواء أكانت الجملة مثبتة ، أم منفية .

ـــــــــــ

1 ـ 5 الصف .



مثال المثبتة : وصلت المدينة وقد طلع الفجر ،

وانتهيت من عملي وقد غربت الشمس .

ومثال المنفية : انقضى العام الدراسي وما انتهينا من العمل .

امتناع مجيء الواو كرابط ، وتعيين الضمير بدلا منها في عدة مواضع :

1 ـ إذا كانت جملة الحال مؤكدة لمضمون الجملة قبلها ، نحو : الحق لا شك فيه ، 126 ـ ومنه قوله تعالى : { ذلك الكتاب لا ريب فيه }1 .

2 ـ أن تقع الجملة الحالية بعد عطف ،

127 ـ كقوله تعالى { فجاءها بأسنا بياتا أو هم قائلون }2 .

3 ـ إذا كانت الجملة الحالية دالة على الزمن الماضي ، وواقعة بعد إلاّ ،

نحو : ما تكلم إلاّ ضحِكَ ، وما سار على قدميه ألاّ ترنَّحَ ،

128 ـ ومنه قوله تعالى { إلاَ كانوا به يستهزئون }3 .

4 ـ إذا كانت الجملة الحالية دالة على الزمن الماضي متلوة بـ " أو " .

نحو : لأقاطعنه عاش أم مات ، لا أكلمنه غاب أو حضر ،

ومنه قول الشاعر :

كن للخليل نصيرا جار أو عدلا ولا تشح عليه جاد أو بخلا

5 ـ إذا كانت الجملة الحالية مضارعة مثبتة ، غير مقترنة بقد ،

نحو : قدم المسافر تذبح الذبائح لمقدمه ، وصل التلميذ يحمل حقيبته في يده ،

129 ـ ومنه قوله تعالى { ولا تمنن تستكثر }4 .

6 ـ إذا كانت الجملة الحالية مضارعة منفية بلا ،

130 ـ كقوله تعالى { وما لنا لا نؤمن بالله }5 ،

وقوله تعالى { مالي لا أرى الهدهد }6 .

ــــــــــــ

1ـ 2 البقرة . 2 ـ 4 الأعراف . 3 ـ 11 الحجر .

4 ـ 6 المدثر . 5 ـ 84 المائدة . 6 ـ 20 النمل .



ومنه قول الشاعر :

أقادوا من دمي وتوعدوني وكنت ولا ينهنهني الوعيد

7 ـ إذا كانت مضارعة منفية بما ، نحو : زحف الجنود ما يهابون الأعداء ،

78 ـ ومنه قول الشاعر :

عهدتك ما تصبو وفيك شبيبة فما لك بعد الشيب صباً متيما



حذف عامل الحال :

* قد يحذف عامل الحال إذا دل عليه دليل ، نحو قولهم : راشدا . للقاصد سفرا ،

ومأجوراً . للقادم من الحج .

* يحذف عامل الحال وجوبا في المواضع التالية :

1 ـ أن يقصد بالحال تبيان الزيادة أو النقصان بالتدريج ، نحو : تصدق بريال

فصاعداً . والتقدير : ذهب التصدق صاعدا أو فأكثر ، ومنه اشتريت القميص بجنيه فنازلا .

2 ـ أن يقصد بالحال التوبيخ ، نحو : أمتوانياً عن الصلاة وقد صلى الناس ؟

وأجالسا وقد وقف الحاضرون ؟

3 ـ أن تكون الحال مؤكدة لمضمون الجملة ، نحو : أنت صديقي مواسياً ،

ومحمد أبوك عطوفاً ، والتقدير : أعرفك مواسيا ، وأعرفه عطوفا .

4 ـ أن تسد مسد الخبر ، نحو : ضربي التلميذ مهملاً ، والتقدير : ضربي إياه واقع إذا وجد مهملا .



فوائد وتنبيهات :



1 ـ المراد بالوصف في قولهم " الحال وصف فضلة " ما دل على معنى وذات متصفة به ، وهو اسم الفاعل والمفعول ، والصفة المشبهة ، والمبالغة ، والتفضيل ،

والمقصود الوصف ولو تأويلا لتدخل الجملة ، وشبهها ، والحال الجامدة ، لتأويل ذلك كله بالمشتق .

2 ـ معنى كون الحال فضلة ، أي ليست مسندة ولا مسندا إليها ، لكن هذا لا يعنى أنه يصح الاستغناء عنها ، فقد تجيء الحال غير مستغنى عنها .

131 ـ كقوله تعالى { وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين }1 .

ومنه قول الشاعر :

إنما الميت من يعيش كئيبا كاسفا باله قليل الرجاء

3 ـ الحال يذكر ، ويؤنث ، والأفصح في لفظه التذكير ، وفى وصفه وضميره التأنيث .

4 ـ الأصل فى الحال أن تكون نكرة ، وقد تجيء معرفة لفظا ، ولكنها مؤولة

بنكرة . نحو : جاء والدك وحده ، وادخلوا الأول فالأول ، وأرسلها العراك ، وجاءوا

الجماء الغفير . في الأمثلة السابقة نجد أن كلمة " وحده ، والأول ، والعراك ، والجماء " كل منها جاءت حالا معرفة لكنها مؤولة بنكرة ، والتقدير : جاء والدك

منفردا ، وادخلوا مرتين ، وأرسلها معتركة ، وجاؤوا جميعا .

5 ـ قد تأتي الحال بلفظ المعرف بالعلمية ، نحو : جاءت الخيل بدادا ، والتقدير :

متبددة . فكلمة " بداد " في الأصل علم من جنس التبدد والتفرق ، ومثلها كلمة " الفجار " علم للفجرة.

ــــــــــــــ

1 ـ 16 الأنبياء .



6 ـ قد تأتي الحال مصدرا ، والتخريج لها في ذلك ، أن تكون مؤولة بالوصف ،

نحو : حضر الولد جريا ، ومات قهرا ، والتقدير : حضر الولد جاريا ، ومات

مقهوراً ، وهو سماعي عند كثير من النحاة ، وقد قاسه البعض ، وهناك من جعل المصدر في هذا الباب منصوبا على المفعولية المطلقة ، والعامل فيه محذوف ، والتقدير : حضر الولد يجري جريا ، ونحوه .

7 ـ إذا كان عامل الحال ظرفا أو جارا ومجرورا ، امتنع تقديم الحال على

عاملها ، مثال الظرف : أخوك عندك جالساً ، والبدوي بين الأشجار مقيماً .

ومثال المجرور : محمد في البيت منتظراً ، والمعلم في الفصل واقفاً .

نلاحظ أن كل الأحوال الواردة في الأمثلة السابقة ، لا يجوز تقديمها على عاملها الظرف أو الجار والمجرور .

8 ـ رغم امتناع تقديم الحال على عاملها الظرف ، أو الجار والمجرور ، ورد عن بعض النحاة آراء قائلة بجواز تقديمها ، إذا توسطت الحال بين عاملها وصاحبها ،

نحو : محمد جالساً عندك ، والطالب واقفاً في الفصل ،

ومنه قوله تعالى ـ وقد أشرنا إليه في موضعه ونكرره للفائدة ـ

{ والسموات مطويات بيمينه }1 ،

132 ـ وقوله تعالى { ما في بطون هذه الأنعام خالصةً لذكورها }2 ، وهذا فيه اتفاق .

أما إذا تقدمت الحال على عاملها وصاحبها معا ، فهذا يمتنع مطلقا ، فلا يجوز

القول : جالسا محمدا عندك ، وواقفا الطالب في الفصل ، ومع ذلك أجازه الأخفش واستدل عليه 133 ـ بقوله تعالى { هنالك الولاية لله الحق }3 .

" فهنالك " ظرف في محل نصب حال تقدمت على عاملها وصاحبها معا ، والولاية مبتدأ ، ولله في محل رفع خبر .

ــــــــــ

1 ـ 67 الزمر . 2 ـ 139 الأنعام .

3 ـ 44 الكهف .



9 ـ قد تتعدد الحال وصاحبها واحد ، كما هو الحال في تعدد الخبر للمبتدأ الواحد ،

نحو : جاء محمد راجلاً ضاحكاً ، وزحف الطفل متعثراً باكياً ،

79 ـ ومنه قول الشاعر :

عليَّ إذا ما جئتُ ليلى بخُفية زيارة بيت الله رجلانَ حافياً

* كما تتعدد الحال بتعدد صاحبها ، نحو : قابلت خليلا راكباً ماشياً ،

وصافحت الضيف واقفاً جالساً . في المثالين السابقين تكون الحال الأولى للاسم الذي

يسبقها ، والثانية للضمير المتصل بالفعل ، هذا إذا لم تأمن اللبس ، فإذا أمنت اللبس فقدم أيهما شئت .

وقد ورد تعدد الحال مجموعة في :

قوله تعالى : { وسخر لكم الشمس والقمر دائبين }1 ،

وقوله تعالى { وسخر لكم الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم مسخرات }2 .

10 ـ إذا لم يكن للحال عامل من العوامل السابقة الذكر، فلا يصح وقوعه ، فإذا

قلنا : خالد صديقك قادما ، ومحمد أخوك مهملا ، لا يجوز ، لأنه ليس في المثالين السابقين فعل أو ما تضمن معنى الفعل (3) ، والبعض يجيزه على تأويل أن صاحب الحال ضمير محذوف ، والتقدير : خالد صديقك أراه قادما ، ومحمد أخوك أعرفه مهملا(4) .

11 ـ قد يحذف عامل الحال سماعا ، نحو : هنيئاً لك ، والتقدير : هنأك هنيئا ، أو ثبت لك الخير هنيئا .

ـــــــــــــ

1 ـ 33 إبراهيم . 2 ـ 12 النحل .

3 ـ معجم القواعد العربية ، عبد الغنى الدقر ، ص 217 .

4 ـ التطبيق النحوي ، د : عبده الراجحي ص 628 .



12 ـ قد يحذف الحال إذا دلت عليه قرينة ، وأكثر ما يكون ذلك إذا كانت الحال قولا أغنى عنه ذكر المقول .

134 ـ كقوله تعالى { والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم }1 .

والتقدير : قائلين سلام عليكم ،

ومنه قوله تعالى{ وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا }2 . والتقدير : قائلين ربنا تقبل منا .

13 ـ هناك أحوال مركبة تركيب أحد عشر ، وغيرها من الأعداد المركبة ، وهى مبنية على فتح الجزأين ، إلا إذا كان جزؤه الأول ياء فيبنى على السكون ، وهذه الأحوال على نوعين :

أ ـ ما ركب مما أصله العطف ، نحو : تفرقوا شذر مذر ، والتقدير : متفرقين أو

مشتتين ، ومنه هذا جاري بيتَ بيتَ ، والتقدير : ملاصقا لي .

ب ـ ما ركب مما أصله الإضافة ، نحو : فعلته بادئ بدءَ ، والتقدير : فعلته مبدوءاً ، ومنه : تفرقوا أيدي سبأ ، والتقدير : مشتتين .

14 ـ يجوز الربط بالواو ، وتركها في الجملة الاسمية المقترنة بضمير صاحبها ،

نحو : حضر الطالب وكتابه في يده ، أو حضر الطالب كتابه في يده .

15 ـ إذا كانت الجملة الحالية دالة على الزمن الماضي ، ومشتملة على ضمير صاحبها، رجح فيها الارتباط بالضمير ، وبالواو وقد معا ، نحو : انتصر القائد وقد

مات ، وجاء الرسول وقد أسرع .

وقد ترتبط بالضمير وقد دون الواو ، نحو : انتصر القائد قد مات .

80 ـ ومنه قول الشاعر :

وقفت بربع الدار قد غير البلى معارفها والساريات الهواطل

ــــــــــــــــــ

3 ـ 23 الرعد . 4 ـ 127 البقرة .



فالجملة الحالية " غير البلى معارفها " قد ربطت بالضمير وبقد دون الواو ،

وقد تربط بالضمير فقط ، نحو : هذه بضاعتنا ردت إلينا، فجملة الحال " ردت إلينا " الرابط فيها الضمير المستتر في " ردت " .

16 ـ أما إذا كانت الجملة الحالية ماضية منفية ، فالأرجح فيها أن تربط بالواو والضمير معا ، نحو : قدم والدك وما فعل شيئا ،

وقد تربط بالضمير فقط ، نحو : قدم والدك ما فعل شيئا .

17 ـ قدر بعض النحاة الواو الرابطة في الجملة الحالية بـ " إذ " ولا يقصد بالتقدير هنا أن تكون بمعناها ، لأنه لا يُرادف الحرف وهو " الواو " بالاسم وهو

" إذ " ، بل اعتبروا " الواو " وما بعدها مربوطة ، أو مقيدة بالعامل فيها لكونها حينئذ تفيد زمن وقوع الفعل فيعتاضوا بـ " إذ " عنها .

18 ـ قد يحذف الرابط لفظا ، ويكون حينئذ منويا ، نحو : اشتريت الحرير مترا

بدينار ، وبعت القطن ذراعا بريال ، والتقدير : مترا منه ، وذراعا منه ،

81 ـ ومنه قول الشاعر :

نصفَ النهارَ الماء غامره ورفيقه بالغيب ما يدري

والتقدير : والماء غامره .

19 ـ قد تشتبه الحال بالتمييز في مثل قولهم : لله دره فارساً ، و لله درك عالماً ، " ففارسا و عالما " في المثالين السابقين ونحوهما تمييز ، لأنه لم يقصد به تمييز الهيئه ، وإنما ذكر لبيان جنس المتعجب منه ، والهيئة مفهومة ضمنا ، ولو قلت : لله

دره من فارس ، لصح ، ولا يصح هذا في الحال . وليس مثل ما تقدم هو التمييز حقيقة ، وإنما هو صفته نابت عنه بعد حذفه ، والأصل " لله دره رجلا فارسا {1} .

ــــــــــــــــــــ

1 ـ جامع الدروس العربية للغلاييني ، ج3 صـ 79 .



نماذج من الإعراب



104 ـ قال تعالى : { وأُلقى السحرة ساجدين }

وألقى : الواو حرف عطف ، ألقى فعل ماض مبنى للمجهول مبنى على الفتح .

السحرة : نائب فاعل مرفوع بالضمة .

ساجدين : حال منصوبة بالياء ، والجملة معطوفة على ما قبلها .



105 ـ قال تعالى { أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا }

أيحب : الهمزة للاستفهام التقريري حرف مبني على الفتح لا محل لها من الإعراب ، يحب فعل مضارع مرفوع بالضمة .

أحدكم : فاعل مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

أن يأكل : أن حرف مصدري ونصب مبنى على السكون لا محل له من الإعراب ، يأكل فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، والمصدر المؤول بالصريح في محل نصب مفعول به ليحب ، والتقدير : أيحب أحدكم أكل .

لحم أخيه : لحم مفعول به ليأكل ، وهو مضاف ، وأخيه مضاف إليه مجرور بالياء ، لأنه من الأسماء الستة ، وأخي مضاف ، والهاء ضمير متصل في محل جر مضاف إليه .

ميتا : حال منصوبة بالفتحة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شعاع الامل
الوسام العطاء الفضي
الوسام العطاء الفضي
avatar


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1659
تاريخ التسجيل : 28/09/2009

الحال Empty
مُساهمةموضوع: رد: الحال   الحال I_icon_minitimeالأحد 1 أغسطس 2010 - 11:16

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحال
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الكلمة الطيبة ( إبداع وتميز ) :: القسم التربوي والتعليمي والثقافي :: منتدى المرحلة الثانوية-
انتقل الى: