منتديات الكلمة الطيبة ( إبداع وتميز )
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتديات الكلمة الطيبة ( إبداع وتميز )


 
الرئيسيةالتسجيلدخول
بعد الغياب الطويل عن المنتدى والخارج عن إرادتنا ..نرجو من جميع الإخوة والأخوات بذل قدر المستطاع من الجهد للرجوع بالمنتدى لسابق نشاطه ... الشكر موصول مسبقا للجميع.

شاطر | 
 

 تأنيس العوانس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حبيب الجميع
عضو مجتهد
عضو مجتهد


عدد المساهمات : 479
تاريخ التسجيل : 28/09/2009

مُساهمةموضوع: تأنيس العوانس   الأحد 10 يناير 2010 - 17:09

بسم الله الرحمن الرحيم اخواني الكرام السلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته
الفرق بين العانس والعنوسة
تعريف
فا لعنوسة يقصد بها تجاوز الفتاة سن الزواج العرفية وهي ليست محدودة بسن معينة .فا لتحديد راجع للعرف ونظرة المجتمع فما تعتبره بعض البيئات عنوسة لا تراه بعضها كذالك وفي الجزائر مثلا تعتبر الفتاة عانسافي العواصم والمدن من بلغت الثلاثين فأكثر بينما في القري والمداشر تعتبر عانسا من بلغت الثالثة والعشرين فأكثر فسن الزواج في الأرياف غالبا ما يكون 16و19 سنة
واعنوسة ظاهرة وكارثة أصابت متمعتنا الاسلامية عموما والعربية علي وجه الخصوص نتيجة العوائق الكثيرة والحواجز العديدة الفكرية والمادية التي تسببت في اكراه الشباب علي ترك الزواج والاستعاضة عنه بحياة الفردية والعزبة وهي حياة لا بد أن تصب حتما في نهر البوهمية
هذه العقبات الموضوعة في طريق الزواج عن قصد وعن غير قصد تعيق الانسان عن ممارسة حق من حقوقه الشرعية والطبيعية والفطرية وهو حق الارتباط وحق بناء أسرة وحق الحصول علي شريك أو شريكة في الحياة وبغير الحصول علي هذا الحق لا يمكن استمرار وجود الانسان وبقاء نوعه ولهذا فا لعنوسة مرفوضة كل الرفض شرعا
والعانس فرد يعيش وضعا غير طبيعي في مجتمع ما لم يرد في شريعتنا ما يدعو لذاتها "وتعييرها" ورفضها وتهميشها بخلاف التقاليد الجاهلية والأفكار المتحجرة المقبولة التي جعلت العانس رمزا للعيب والعار حتي كاد هذا المعني يلتصق با لعبارة التصاقا فا لعيب والعار يطاردان العانس حيثما حلت وأينما ارتحلت دونما جناية جنتها ولا جريمة ارتكبتها
والحق أن العانس في الأعم الأغلب لم تختر عنوستها ولو خيرت ما اختارت الشقاء .ولا يتصور أن تلجأ مسلمة عاقلة الي اختيار وسيلة دمارها
الفرق اذا بين العنوسة والعانس أن الأولي حالة مرفوضة شرعا وعقلا وفطرة...أما الثانية "اي العانس " فهي انسان ابتليت با لعنوسة فتستحق كل التكريم والحب

الفرق بين العانس والعنوسة كالفرق بين المريض والمرض والفقير والفقر والأعمي والعمي والمعوق والاعاقة ...فبقدر الجهد المبذول لمحاربة ظاهرة المرض والفقر والجهل كحا لات لت تليق بكرامة الانسان فان العدل يدعونا لا حترام المريض والفقير والشفقة علي الجاهل من جانب تمتعهم بالكرامة الانسانية وحصانتهم بسياج "حق المسلم علي المسلم " وما رأيت مريضا كا لذي يعيب مريضا با لمرض ولا معوقا كمن يعيب معوقا با لاعاقة غاضا بصره علي مساحات شاسعة من الضيلة احتوتها نفوس هؤلاء قد لا تري علي أبدانهم بسبب المرض والاعاقة ولكن نفوسهم تشع طيبة يعجز الكثير عن ادراكها
اذا هل يستطيع المعيبون الجمع بين العفة والعنوسة والرضي با لقضاء والاعاقة والحمد والمرض .والشكر والعاهة.والايثار والفقر.......فلا يمكن تصنيف من يعيب عانسا بعنوستها الا في خانة التنابز با لألقاب التي شجبها وحرمها الاسلام منذ قرون
وفوق هذا فان المجتمع مدين للعوانس فلولا أن كثيرا منهن اتقين الله في أنفسهن وحافظن علي عفافهن رغم دواعي الجسد وضغط الغريزة وسلبية المجتمع وبريق المعصية وسهولة اتيانها ...لولا هذا الطراز الرفيع من العوانس لكان الدمار الشامل والكارثة الكبري المحققة وللحق والتاريخ فان الاف العوانس علي طول عالمنا العربي والاسلامي حافظن علي عفافهن خوفا من الله تعالي فقط دون أن يلتفتن الي سواه سبحانه . فلم يكن دافعهن للعفاف الخوف من سلطة الرجل ولا الخوف من نظرة المجتمع....فما أسهل عليهن لو أردن الاحتيال علي هذه السلطة
ولكن .فليتق الله الأباء والأمهات الذين يذكرون بناتهم بعنوستهن في كل مناسبة أو في غير مناسبة فيؤذونهن بغير ما اكتسبن ..وليتق الله هذا المجتمع الجاهل في نظرته للعانس علي أساس من العيب والعار بينما العيب والعار يمارسان جهارا نهارا تحت سمع المجتمع وبصره ولا يواجهه الا با سدال السدول وتكثيف الستور وغض البصر
العانس الشريفة هي السد الذي يقف الأن في وجه طوفان الفتنة تقف وحدها في ساحة الوغي صامدة في عفافها مستعصية علي السقوط رافضة لجميع مبررات الشذوذ
العانس الشريفة الأن هي عنوان للفضيلة وكيف لا وتكون كذالك والفتنة تتلوي من أمامها قاذفة سمومها والمجتمع من خلفها يرميها بشظايا نظرات الاحتقار والعيب والعار وهي كا لطود الأشم متأبية علي الخضوع رافضة لكل مساومة.؟
ما أحوجها دال هذه الظلمة لشعاع ضوء من يد متوضئة تنير لها طريقها ولكلمة طيبة تثمن صمودها والكارثة الكبري يوم أن تنهار الانس فا للصبر حدود وكل وقوف يالوه قعود وحينها فقط يتذكر المجتمع الغافل بسالة أخواتنا العوانس ولات حين مناص
وحينما أعلن أن المجتمع يسير نحو الكارثة نتيجة العنوسة الاجبا رية التي حلت بأغلب العائلات والفتيات خاصة منهن ذوات الكفاءة العليا والشهادات العلمية الراقية لست مبا لغا في الأمر ولا مهولا للقضية فا لأمر جد خطير والخطر الخفي في الموضوع أوسع بكثير من الخطر الظاهر يكفي أن نعلم أنه في حدو د الأ لا ف من الفتيات محكوم عليهن با لتعنيس مدي الحياة وذالك أن العزب الذي بلغ من العمر 35 اذا رغب في الزواج واستطاع فانه لا يختار من تماثله أو تقاربه في السن بل يختار بنت 20 فلا يبقي للعانس الا الأرمل أو الراغب في التعدد وحتي هؤلاء غالبا ما يقع اختيارهم علي الصغيرة
هكذا تضيع ألاف الفتيات الصالحات ذوات العلم والأدب والمروءة والرشاقة والوضاءة ...يحرمن م مشاعر الأمومة ومتعة التربية والارضاع ولذة خدمة زوج وسعادة حبه وقد دخلت بعض فتياتنا القبر "رحمها الله تعالي " دون أن تشنف مسامهعا عبارة أمي ...فحسبنا الله ونعم الوكيل
كم ظلمت هذه المجتمعات أخواتنا العوانس وأي ظلم أكبر من احالة الضحية الي المقصلة
يا ناس العانس لا تستحق كل هذا الحقد فهي مظلومة فقدت حقها الشرعي المقدس في بناء أسرة هادئة "زوج ترعاه بصدق وأبناء تربيهم بحب "
اذا فا لواجب أن يتحرك ضمير هذا المجتمع نحوها يحنو عليها ويرحمها ويسترها بل عليه أن ينظر الي العانس العفيفة كأسطورة أبت السقوط في مستنقع الرذيلة وأن يجعلها عنوانا للفضيلة يتهافت الشباب خاصة المتدين منهم علي خطبتها وطلب يدها ما لذي يريده الشاب المؤمن أكثر من امرأة صارت عنوانا للفضلة ؟.


والمؤسف والمؤلم أن كثيرا من الشباب "المتدين ظاهرا " قد التحق با لقطيع وأصبح من أنصار الجسد وعشاق الصور وهواة القشور .فا ختاروا المظهر علي المخبر والمال علي الشرف والجمال علي العفاف .....ولا غرابة ان وجدنا في شبابنا من حول شواطئ البحار الي أماكن للخطبة . هكذا الذباب علي أشكاله يقع .فا لعقل العاري يبحث عن الجسد العاري

وكأن شبابنا ما سمع قوله صلي الله عله وسلم "تنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فا ظفر بذات الدين تربت يداك " وقوله صلي الله عليه وسلم "لا تزوجوا النساء لحسنهن فعسي حسنهن أن يرديهن ولا تزوجوهن لأموالهن فعسي أموالهن أن يطغيهن ولكن تزوجوهن علي الدين "
أما سمع شبابنا المسلم أن رسولنا عليه الصلاة والسلام تزوج خديجة رضي الله عنها وهي أرملة قد بلغت اربعين سنة وهو ابن خمسة وعشرين سنة ؟.
أما بلغ شبابنا المسلم أن رسول الله صلي الله عليه وسلم تزوج بعد وفاة خديجة السيدة "سودة بنت زمعة رضي الله عنها وعمرها خمسة وخمسين55سنة
أما بلغ شبابنا الاسلام أن رسول الله صلي الله عليه وسلم تزوج السيدة حفصة بنت عمر وهي أرملة وتزوج السيدة زينب بنت خزيمة وقد بلغت الستين60 من عمرها
هكذا يضرب لنا رسول الله صلي الله عليه وسلم أروع الأمثلة في اختيار ذات الدين ليشرع لأمته ويهديها ويرشدها الي الطريق الصحيح لبناء أسرة هادئة قائمة علي المودة والرحمة

اخواني أخواتي
كتبت هذا الموضوع "ضد " الذين ذكرهم الله تعالي في كتابه بعد بسم الله الرخمن الرحيم "الذين يريدون أن تشيع الفاحشة في الذين ءامنوا ".. ولا يزالون الي يومنا هذا يغرون ويغزون بيوتنا وبناتنا با لفتن الفتاكة وهذا الموضوع محاولة لتسليط الضوء علي أفة اجتماعية خطيرة
اخواني أخواتي
*أنتم الذين تريدون القضاء علي أفة العزوبة والعنوسة
*أنتم الذين تريدون القضاء علي التقاليد البالية التي تقف حاجزا في طريق احصان واعفاف شبابنا
*أنتم الذين تريدون التعبير عن رفضكم لولائم المباهاة والتغالي في المهور والزواج علي أساس العرق والعرش
*أنتم الذين تضمون أصواتكم الي صف الداعين لتيسير أمور الزواج وتسهيل طرقه وجعله في متناول شبابنا وشاباتنا
أنتم الذين تألمتم ةلألام أختكم العانس وشعرتم شعورها وأحسستم احساسها تريدون الوقوف الي جانبها ومواستها
*أنت أختي العانس العفيفة يا رمز الصمود والشرف يا حجة الاسلام في عصر الظلام

لذالك أتجه لكل قارئ وقارئة خاصة من ذوي الرأي والكفاءة أو ذوي الخبرة والتجربة التفاعل والمشاركة والتعبير حتي نشارك جميعا في بلورة يدين الظاهرة ولا يسكت عنها
اخواني أخواتي با الله عليكم من رأي منكم خطأ فاليصححه ومن كانت لديه اضافة فليضفها وأجره علي الله والتوفيق من الله وحده
تعريف
فا لعنوسة يقصد بها تجاوز الفتاة سن الزواج العرفية وهي ليست محدودة بسن معينة .فا لتحديد راجع للعرف ونظرة المجتمع فما تعتبره بعض البيئات عنوسة لا تراه بعضها كذالك وفي الجزائر مثلا تعتبر الفتاة عانسافي العواصم والمدن من بلغت الثلاثين فأكثر بينما في القري والمداشر تعتبر عانسا من بلغت الثالثة والعشرين فأكثر فسن الزواج في الأرياف غالبا ما يكون 16و19 سنة
واعنوسة ظاهرة وكارثة أصابت متمعتنا الاسلامية عموما والعربية علي وجه الخصوص نتيجة العوائق الكثيرة والحواجز العديدة الفكرية والمادية التي تسببت في اكراه الشباب علي ترك الزواج والاستعاضة عنه بحياة الفردية والعزبة وهي حياة لا بد أن تصب حتما في نهر البوهمية
هذه العقبات الموضوعة في طريق الزواج عن قصد وعن غير قصد تعيق الانسان عن ممارسة حق من حقوقه الشرعية والطبيعية والفطرية وهو حق الارتباط وحق بناء أسرة وحق الحصول علي شريك أو شريكة في الحياة وبغير الحصول علي هذا الحق لا يمكن استمرار وجود الانسان وبقاء نوعه ولهذا فا لعنوسة مرفوضة كل الرفض شرعا
والعانس فرد يعيش وضعا غير طبيعي في مجتمع ما لم يرد في شريعتنا ما يدعو لذاتها "وتعييرها" ورفضها وتهميشها بخلاف التقاليد الجاهلية والأفكار المتحجرة المقبولة التي جعلت العانس رمزا للعيب والعار حتي كاد هذا المعني يلتصق با لعبارة التصاقا فا لعيب والعار يطاردان العانس حيثما حلت وأينما ارتحلت دونما جناية جنتها ولا جريمة ارتكبتها
والحق أن العانس في الأعم الأغلب لم تختر عنوستها ولو خيرت ما اختارت الشقاء .ولا يتصور أن تلجأ مسلمة عاقلة الي اختيار وسيلة دمارها
الفرق اذا بين العنوسة والعانس أن الأولي حالة مرفوضة شرعا وعقلا وفطرة...أما الثانية "اي العانس " فهي انسان ابتليت با لعنوسة فتستحق كل التكريم والحب

الفرق بين العانس والعنوسة كالفرق بين المريض والمرض والفقير والفقر والأعمي والعمي والمعوق والاعاقة ...فبقدر الجهد المبذول لمحاربة ظاهرة المرض والفقر والجهل كحا لات لت تليق بكرامة الانسان فان العدل يدعونا لا حترام المريض والفقير والشفقة علي الجاهل من جانب تمتعهم بالكرامة الانسانية وحصانتهم بسياج "حق المسلم علي المسلم " وما رأيت مريضا كا لذي يعيب مريضا با لمرض ولا معوقا كمن يعيب معوقا با لاعاقة غاضا بصره علي مساحات شاسعة من الضيلة احتوتها نفوس هؤلاء قد لا تري علي أبدانهم بسبب المرض والاعاقة ولكن نفوسهم تشع طيبة يعجز الكثير عن ادراكها
اذا هل يستطيع المعيبون الجمع بين العفة والعنوسة والرضي با لقضاء والاعاقة والحمد والمرض .والشكر والعاهة.والايثار والفقر.......فلا يمكن تصنيف من يعيب عانسا بعنوستها الا في خانة التنابز با لألقاب التي شجبها وحرمها الاسلام منذ قرون
وفوق هذا فان المجتمع مدين للعوانس فلولا أن كثيرا منهن اتقين الله في أنفسهن وحافظن علي عفافهن رغم دواعي الجسد وضغط الغريزة وسلبية المجتمع وبريق المعصية وسهولة اتيانها ...لولا هذا الطراز الرفيع من العوانس لكان الدمار الشامل والكارثة الكبري المحققة وللحق والتاريخ فان الاف العوانس علي طول عالمنا العربي والاسلامي حافظن علي عفافهن خوفا من الله تعالي فقط دون أن يلتفتن الي سواه سبحانه . فلم يكن دافعهن للعفاف الخوف من سلطة الرجل ولا الخوف من نظرة المجتمع....فما أسهل عليهن لو أردن الاحتيال علي هذه السلطة
ولكن .فليتق الله الأباء والأمهات الذين يذكرون بناتهم بعنوستهن في كل مناسبة أو في غير مناسبة فيؤذونهن بغير ما اكتسبن ..وليتق الله هذا المجتمع الجاهل في نظرته للعانس علي أساس من العيب والعار بينما العيب والعار يمارسان جهارا نهارا تحت سمع المجتمع وبصره ولا يواجهه الا با سدال السدول وتكثيف الستور وغض البصر
العانس الشريفة هي السد الذي يقف الأن في وجه طوفان الفتنة تقف وحدها في ساحة الوغي صامدة في عفافها مستعصية علي السقوط رافضة لجميع مبررات الشذوذ
العانس الشريفة الأن هي عنوان للفضيلة وكيف لا وتكون كذالك والفتنة تتلوي من أمامها قاذفة سمومها والمجتمع من خلفها يرميها بشظايا نظرات الاحتقار والعيب والعار وهي كا لطود الأشم متأبية علي الخضوع رافضة لكل مساومة.؟
ما أحوجها دال هذه الظلمة لشعاع ضوء من يد متوضئة تنير لها طريقها ولكلمة طيبة تثمن صمودها والكارثة الكبري يوم أن تنهار الانس فا للصبر حدود وكل وقوف يالوه قعود وحينها فقط يتذكر المجتمع الغافل بسالة أخواتنا العوانس ولات حين مناص
وحينما أعلن أن المجتمع يسير نحو الكارثة نتيجة العنوسة الاجبا رية التي حلت بأغلب العائلات والفتيات خاصة منهن ذوات الكفاءة العليا والشهادات العلمية الراقية لست مبا لغا في الأمر ولا مهولا للقضية فا لأمر جد خطير والخطر الخفي في الموضوع أوسع بكثير من الخطر الظاهر يكفي أن نعلم أنه في حدو د الأ لا ف من الفتيات محكوم عليهن با لتعنيس مدي الحياة وذالك أن العزب الذي بلغ من العمر 35 اذا رغب في الزواج واستطاع فانه لا يختار من تماثله أو تقاربه في السن بل يختار بنت 20 فلا يبقي للعانس الا الأرمل أو الراغب في التعدد وحتي هؤلاء غالبا ما يقع اختيارهم علي الصغيرة
هكذا تضيع ألاف الفتيات الصالحات ذوات العلم والأدب والمروءة والرشاقة والوضاءة ...يحرمن م مشاعر الأمومة ومتعة التربية والارضاع ولذة خدمة زوج وسعادة حبه وقد دخلت بعض فتياتنا القبر "رحمها الله تعالي " دون أن تشنف مسامهعا عبارة أمي ...فحسبنا الله ونعم الوكيل
كم ظلمت هذه المجتمعات أخواتنا العوانس وأي ظلم أكبر من احالة الضحية الي المقصلة
يا ناس العانس لا تستحق كل هذا الحقد فهي مظلومة فقدت حقها الشرعي المقدس في بناء أسرة هادئة "زوج ترعاه بصدق وأبناء تربيهم بحب "
اذا فا لواجب أن يتحرك ضمير هذا المجتمع نحوها يحنو عليها ويرحمها ويسترها بل عليه أن ينظر الي العانس العفيفة كأسطورة أبت السقوط في مستنقع الرذيلة وأن يجعلها عنوانا للفضيلة يتهافت الشباب خاصة المتدين منهم علي خطبتها وطلب يدها ما لذي يريده الشاب المؤمن أكثر من امرأة صارت عنوانا للفضلة ؟.


والمؤسف والمؤلم أن كثيرا من الشباب "المتدين ظاهرا " قد التحق با لقطيع وأصبح من أنصار الجسد وعشاق الصور وهواة القشور .فا ختاروا المظهر علي المخبر والمال علي الشرف والجمال علي العفاف .....ولا غرابة ان وجدنا في شبابنا من حول شواطئ البحار الي أماكن للخطبة . هكذا الذباب علي أشكاله يقع .فا لعقل العاري يبحث عن الجسد العاري

وكأن شبابنا ما سمع قوله صلي الله عله وسلم "تنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فا ظفر بذات الدين تربت يداك " وقوله صلي الله عليه وسلم "لا تزوجوا النساء لحسنهن فعسي حسنهن أن يرديهن ولا تزوجوهن لأموالهن فعسي أموالهن أن يطغيهن ولكن تزوجوهن علي الدين "
أما سمع شبابنا المسلم أن رسولنا عليه الصلاة والسلام تزوج خديجة رضي الله عنها وهي أرملة قد بلغت اربعين سنة وهو ابن خمسة وعشرين سنة ؟.
أما بلغ شبابنا المسلم أن رسول الله صلي الله عليه وسلم تزوج بعد وفاة خديجة السيدة "سودة بنت زمعة رضي الله عنها وعمرها خمسة وخمسين55سنة
أما بلغ شبابنا الاسلام أن رسول الله صلي الله عليه وسلم تزوج السيدة حفصة بنت عمر وهي أرملة وتزوج السيدة زينب بنت خزيمة وقد بلغت الستين60 من عمرها
هكذا يضرب لنا رسول الله صلي الله عليه وسلم أروع الأمثلة في اختيار ذات الدين ليشرع لأمته ويهديها ويرشدها الي الطريق الصحيح لبناء أسرة هادئة قائمة علي المودة والرحمة

اخواني أخواتي
كتبت هذا الموضوع "ضد " الذين ذكرهم الله تعالي في كتابه بعد بسم الله الرخمن الرحيم "الذين يريدون أن تشيع الفاحشة في الذين ءامنوا ".. ولا يزالون الي يومنا هذا يغرون ويغزون بيوتنا وبناتنا با لفتن الفتاكة وهذا الموضوع محاولة لتسليط الضوء علي أفة اجتماعية خطيرة
اخواني أخواتي
*أنتم الذين تريدون القضاء علي أفة العزوبة والعنوسة
*أنتم الذين تريدون القضاء علي التقاليد البالية التي تقف حاجزا في طريق احصان واعفاف شبابنا
*أنتم الذين تريدون التعبير عن رفضكم لولائم المباهاة والتغالي في المهور والزواج علي أساس العرق والعرش
*أنتم الذين تضمون أصواتكم الي صف الداعين لتيسير أمور الزواج وتسهيل طرقه وجعله في متناول شبابنا وشاباتنا
أنتم الذين تألمتم ةلألام أختكم العانس وشعرتم شعورها وأحسستم احساسها تريدون الوقوف الي جانبها ومواستها
*أنت أختي العانس العفيفة يا رمز الصمود والشرف يا حجة الاسلام في عصر الظلام

لذالك أتجه لكل قارئ وقارئة خاصة من ذوي الرأي والكفاءة أو ذوي الخبرة والتجربة التفاعل والمشاركة والتعبير حتي نشارك جميعا في بلورة يدين الظاهرة ولا يسكت عنها
اخواني أخواتي با الله عليكم من رأي منكم خطأ فاليصححه ومن كانت لديه اضافة فليضفها وأجره علي الله والتوفيق من الله وحده[right]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صديق الجميع
وسام العطاء البرونزي
وسام العطاء البرونزي


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1266
تاريخ التسجيل : 09/10/2009
الموقع الموقع : سيدي عمران
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : مربي

مُساهمةموضوع: رد: تأنيس العوانس   الثلاثاء 12 يناير 2010 - 15:13

الموضوع قمة من حيث الطرح والمعلومة أخي عبد لقادر

في رأيي الحل موجود وسبب المشكلة هي الأنظمة فقط لا غير

وربما ابتعاد الناس عن شرع الله

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شعاع الامل
الوسام العطاء الفضي
الوسام العطاء الفضي


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1659
تاريخ التسجيل : 28/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: تأنيس العوانس   الثلاثاء 12 يناير 2010 - 16:12

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حبيب الجميع
عضو مجتهد
عضو مجتهد


عدد المساهمات : 479
تاريخ التسجيل : 28/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: تأنيس العوانس   الثلاثاء 12 يناير 2010 - 16:26

شكرا لك أخي صديق الجميع علي مرورك ولكن اذا كان الحل موجود فالماذا كل هذه العنوسة موجودة في الجزائر وفي كل بلدان العالم المسلمين في مصر وحدها يوجد 07 ملايين امرأة مطلقة وفي الجزائر كل 07 نساء يعادلون رجل واحد
أنا معك في قولك ابتعاد الناس عن شرع الله وزاد تدعيمها من طرف الأنظمة عندما يعلنون حقوق أو بأصح التعبير حروق المرأة بنار جهن م علي حسباتهم الخاصة ونزعها للحجاب وعدم تعدد الزوجات ....الخ أليس في ظنك بأن هذه القوانيين هي محاربة لشرع الله
ولس حتسمع الجديد في الزمن المقبل ربي يلطف
شكرا لك أخي لطفي نحن نتناقش من باب أن نستفيد من بعضنا البعض
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حبيب الجميع
عضو مجتهد
عضو مجتهد


عدد المساهمات : 479
تاريخ التسجيل : 28/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: تأنيس العوانس   الثلاثاء 12 يناير 2010 - 17:19

ألف شكر لك الأخت شعاع الأمل علي مرورك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تأنيس العوانس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الكلمة الطيبة ( إبداع وتميز ) :: القسم الأسري :: منتدى حــــــــــــــــــواء-
انتقل الى: